Latest Tweets:

wiish-1:

يارب الجنة 

wiish-1:

يارب الجنة 

(Source: porcvpine, via emanaljaidi)

a1379:

كان البروفيسور، عبد الله عابد شيخ، عضو هيئة التدريس في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في الظهران، يعيش وزوجته الطبيبة حياة مثالية تماما. رزقهما الله ابنة وابنا، وقبل ذلك وظفيتين كانا يخططان لهما طوال العمر. جمعهما منزل واحد وأحلام مشتركة يتطلعان لاستكمالها معا، لكن أصابها مرض عضال لم يمهلها طويلا. تركته زوجته وحيدًا يلاحق الأحلام التي شيداها معا حلما حلما. فهكذا هو دأب الأيام الجميلة تمر سريعا، فما تلبث أن تستيقظ حتى تغفو ولا تكاد تشتعل حتى تخبو.
مر البروفيسورعبد الله بلحظات صعبة بعد وفاة شريكة حياته. استيقظ من غيبوبة حزنه متخذا قرارا مصيريا بأن لا يقترن بأخرى بعد وفاتها وفاء لها وحرصا على أن يكرس حياته لابنيه بعد أن أصبحت المهمة أصعب بعد رحيلها.
لم يستقدم البروفيسور عبد الله خادمة أو سائقا. كان يطهو ويغسل وينظف ويكوي بنفسه. تولى مسؤولية اصطحابهما إلى ومن المدرسة يوميا. لم يرغب في أن يشعرا بفقدها أو حاجتهما إلى أحد سواه.
لم تعد لديه حياة اجتماعية. سخر حياته للمنزل والجامعة. رغم تفانيه أستاذا ونشره في أهم الدوريات العلمية في تخصص الهندسة الكيميائية، إلا أنه رفض كل الفرص التي أتيحت أمامه ليتولى منصبا إدرايا في الجامعة. كان يدرك أن أي منصب كان سيسرق منه ساعات أحق بها ابنته نادين، وابنه هشام. حاول أشقاؤه وأقاربه أن يقنعوه بالزواج، لكنه ظل متمسكا بقراره، ولا سيما أنه يشاهد ابنيه يكبران ويتفوقان ويقتربان من الوصول إليه في طولهما وفكرهما. عوضته صداقته بهما عن كل ملذات الحياة الأخرى. ابتسامتاهما كانتا الضوء الذي ينير أعماقه ويهديه إلى مزيد من العمل من أجلهما. مرت أكثر من 16 سنة على غياب زوجته دون أن يشعر بحاجته إلى امرأة أخرى تشغل حياته. كيف يفكر بأخرى وهي زرعت في حياته طفلين كبرا اليوم وأصبحا في الجامعة والثانوية. باتا صديقين حميمين يستشيرهما ويحلم بهما ومعهما.
نقرأ دائما عن وفاء الأزواج في الغرب ونكاد نجزم أنه لا يوجد شيء يشبهه في الشرق. لكن الأيام تثبت لنا دوما أن الوفاء ليس له جنسية. فهذا هو البروفيسور عبد الله، الأكاديمي السعودي، الشرقي، يؤكد أن لدينا تجارب لا تقل وفاء ودهشة.
تحية تقدير نوجهها لبروفيسورنا عبد الله، الذي جسد أسمى معاني الوفاء والإيثار والتضحية.
الوفاء هو النور، الذي يقودنا إلى مجتمعات أكثر إنسانية ونبلا. #عبدالله_المغلوث
 ❤️

a1379:

كان البروفيسور، عبد الله عابد شيخ، عضو هيئة التدريس في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في الظهران، يعيش وزوجته الطبيبة حياة مثالية تماما. رزقهما الله ابنة وابنا، وقبل ذلك وظفيتين كانا يخططان لهما طوال العمر. جمعهما منزل واحد وأحلام مشتركة يتطلعان لاستكمالها معا، لكن أصابها مرض عضال لم يمهلها طويلا. تركته زوجته وحيدًا يلاحق الأحلام التي شيداها معا حلما حلما. فهكذا هو دأب الأيام الجميلة تمر سريعا، فما تلبث أن تستيقظ حتى تغفو ولا تكاد تشتعل حتى تخبو.

مر البروفيسورعبد الله بلحظات صعبة بعد وفاة شريكة حياته. استيقظ من غيبوبة حزنه متخذا قرارا مصيريا بأن لا يقترن بأخرى بعد وفاتها وفاء لها وحرصا على أن يكرس حياته لابنيه بعد أن أصبحت المهمة أصعب بعد رحيلها.

لم يستقدم البروفيسور عبد الله خادمة أو سائقا. كان يطهو ويغسل وينظف ويكوي بنفسه. تولى مسؤولية اصطحابهما إلى ومن المدرسة يوميا. لم يرغب في أن يشعرا بفقدها أو حاجتهما إلى أحد سواه.

لم تعد لديه حياة اجتماعية. سخر حياته للمنزل والجامعة. رغم تفانيه أستاذا ونشره في أهم الدوريات العلمية في تخصص الهندسة الكيميائية، إلا أنه رفض كل الفرص التي أتيحت أمامه ليتولى منصبا إدرايا في الجامعة. كان يدرك أن أي منصب كان سيسرق منه ساعات أحق بها ابنته نادين، وابنه هشام. حاول أشقاؤه وأقاربه أن يقنعوه بالزواج، لكنه ظل متمسكا بقراره، ولا سيما أنه يشاهد ابنيه يكبران ويتفوقان ويقتربان من الوصول إليه في طولهما وفكرهما. عوضته صداقته بهما عن كل ملذات الحياة الأخرى. ابتسامتاهما كانتا الضوء الذي ينير أعماقه ويهديه إلى مزيد من العمل من أجلهما. مرت أكثر من 16 سنة على غياب زوجته دون أن يشعر بحاجته إلى امرأة أخرى تشغل حياته. كيف يفكر بأخرى وهي زرعت في حياته طفلين كبرا اليوم وأصبحا في الجامعة والثانوية. باتا صديقين حميمين يستشيرهما ويحلم بهما ومعهما.

نقرأ دائما عن وفاء الأزواج في الغرب ونكاد نجزم أنه لا يوجد شيء يشبهه في الشرق. لكن الأيام تثبت لنا دوما أن الوفاء ليس له جنسية. فهذا هو البروفيسور عبد الله، الأكاديمي السعودي، الشرقي، يؤكد أن لدينا تجارب لا تقل وفاء ودهشة.

تحية تقدير نوجهها لبروفيسورنا عبد الله، الذي جسد أسمى معاني الوفاء والإيثار والتضحية.

الوفاء هو النور، الذي يقودنا إلى مجتمعات أكثر إنسانية ونبلا. #عبدالله_المغلوث


❤️

(via rayoom)

(Source: aliaaqueen, via hind-binajlan)

*69
hind-binajlan:

تُوجعني غزة
،
كماَ لمْ تُوجعني قبلُ

 *

hind-binajlan:

تُوجعني غزة
،
كماَ لمْ تُوجعني قبلُ

 *

(Source: crushis, via my-kindof-beauty)

19-9x:

199x

19-9x:

199x

(Source: samitokhais)